جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الرفيق مصطفى اماد متحدثا عن معاناة البرنوصي ورفاقه ورفيقاته مع شخص يجيد التهديم

الرفيق مصطفى اماد متحدثا عن معاناة البرنوصي ورفاقه ورفيقاته مع شخص يجيد التهديم



وانا اتابع النقاش الدائر في اغلب الصفحات الفايسبوكية وغيرها من المواقع والتطبيقات حول تصرف شخص سلط (بنائب الفاعل) او تسلط(بفعل ماض كريه) علينا وقدعانينا بمنطقة البرنوصي والنواحي من فعلته وفرق تجمعنا بفعل ما يتقنه من اساليب التفريق بين المرء وصحبه واقام من بعض المتذبذين انصارا له يعدهم بالمناصب في المجالات الحقوقية والمهام السياسية فقط مايطلبه منهم التصفيق له والقيام بالاعجاب بما يقوم به وما يكتبه وياخذك العجب من هذا التنويم المغناطيسي  الذي يقوم به اتجاه اتباعه وما يسر لهم في اذانهم من افكار حيث ترى بعض المنومين من اتباعه وهو يظن نفسه قد اصبح غيفارا عصره بمجرد ان استبدل علامة النصر بالقبضة في الهواء!!!! ...

وطبعا من لايسانده  في ما يقوله يناصبه العداء ويحيك حوله الاتهامات من اجل تشويهه وبالتالي اخضاعه وهو ما عانيته معه شخصيا حيث اشار على مجموعته باتهامي بالانحراف(!!!)لطردي من الجمعية وهو ماكان نصيب مجموعة من رفاقنا الاخرين من بينهم رياضي نورالدين ونوري بوشعيب...

ومن الجيد ان انقل لمن لم يسعفه الوقت للاطلاع على النقاش الدائر حول هذا الشخص الذي هدم الكثير من الاطارات داخل الحزب الذي مازال به والذي حتما سيتخلص منه ان اراد فعلا بناء ذاته:

(Aziz Hmoudane

كعضو في حزب النهج الديمقراطي العمالي، اوكد ان المدعو التيتي ليس ناطقا رسميا للحزب. فهذه المهمة تعود حسب مقرراتنا التنظيمية للامين العام….

على العموم، ان ما يكتبه المخلوق المذكور أعلاه حول العديد من القضايا المتعلقة سواء بالأشخاص (أبراهام السرفاتي أو الوافي موخراً وحتى أعضاء وعضوات حزبنا…) أو في الشؤون السياسية والأيديولوجية المتسمة بالتهجم الممنهج اتجاه القوى الديمقراطية والتقدمية اليسارية لا تمثل إلا شخصه ولا يتحمل مسؤوليتها عموم أعضاء وعضوات الحزب…

بعد هذه الشكليات التنظيمية، أضيف من ناحية المضمون ما يلي:

* إنّ السجالات المتهورة التي يثيرها المدعو التيتي باستمرار مضرة بصورة الحزب الذي هو عضو في قيادته. 

* جل كتاباته، ان لم اقل كلها، لا يمكن اعتبارها تدخل في إطار النقد، بل تنم عن ما يختزنه في ذاته من حقد !! حقد ضد حلفاءنا، حقد ضد كل من تسمح له نفسه بالاجتهاد المشروع في القضايا السياسية والاجتماعية والنظرية داخل الحزب أو من طرف القوى اليسارية الديمقراطية التي تجمعنا بها الكثير من القواسم  الفكرية والنضالية المشتركة…(في هذا الصدد، لا أزال أتذكر تهجمه السافر على الجبهة الاجتماعية، منذ بدايتها، من خلال السموم التي ينفثها في "عموده" في جريدتنا المركزية الذي أطلق عليه: من وحي الأحداث ")…حقد أيضاً لا يزال يجتره المدعو التيتي في مساره منذ سنوات السجن "كنكرة" إلى التحاقه - من اجل تصفية حساباته الشخصية - بحزب النهج الديمقراطي ليصبح فيما بعد قياديا سلطويا يستغل موقعه ليحاسب (بكسر حرف السين) كل من اختلف معه نظريا أو ممارسة، متحصنا من خلال نفس الموقع من أي محاسبة يمكن أن تشمل ممارساته التخريبية التي بدأت تبرز انعكاساتها المدمرة على وحدة حزبنا…

* اخيراً اعتقد أن تمادي واسترسال المدعو التيتي في تهوراته النظرية والسياسية المضرة بوحدة الحزب لا يتحمل فيها وحده المسؤولية، إنها بالأساس مسؤوليتنا جميعا وفي المقام الأول القيادات المتتالية على تدبير الشؤون التنظيمية العاجزة على محاسبته…

وكما يقال: ليتحمل كل مسؤوليته !!!

ب س: 

هذا التعليق لا اعتبره نشر غسيل موسخ تهم حزبي على صفحتي، انه يخص فقط شخص بعينه يوسخ "الشواري" بكامله، ما لم يتم ايقافه عند حده…

"نكتبو كاملين أو نسكتوا كاملين…هادشي خاصو يشمل الجميع، قيادة وقواعد…

سامي ملوكي

لو تعلق الأمر بمناضل عادي لاعملت المسطرة بسرعة البرق

كما كان الحال بالنسبة الي

Najma Setati

تحياتي رفيقي،

مقال رائع، وأتفق معك في كثير مما ذهبتَ إليه، ولي بعض الملاحظات حتى لا نظلم التيتي كفرد.

التيتي ليس وحده في هذه المعركة، ولا أعتقد أنه يتحرك خارج سياق أوسع. لسنا سذّجاً حتى نكتفي بالإشارة إلى شخص واحد ونغض الطرف عن المجموعة التي تقف خلفه.

وقد يُقال لنا: التيتي مندفع، حادّ، يكتب بسرعة، ويذهب بعيداً في سجالاته. ربما. لكن اختزال المسألة في شخصه وحده يجعلنا نغفل السؤال الأهم:

لماذا يُترك هذا الاندفاع يتكرر؟ ولماذا يأتي في كل مرة في الاتجاه نفسه؟ ومن يستفيد من تحويله إلى واجهة للمدفع؟

أعتقد أن التيتي يعرف جيداً أنه يمكن أن يكون في مقدمة المدفع، وربما يقبل بهذا الدور. لكن قبوله لا يعني أنه بليد أو أنه لا يعرف ما يفعل.

لذلك، بدل أن نركز إصبعنا عليه وحده، علينا أن ننظر إلى منظومة القرار التي تسمح، وتغطي، وتستفيد من هذا الخطاب.

فالمسألة، في تقديري، أكبر من شخص يكتب منشوراً أو مقالاً.

عندما تتكرر الحملة، وتتكرر اللغة، وتتكرر الأهداف، وتتكرر التوقيتات، يصبح من الصعب اعتبار الأمر مجرد اندفاع فردي.

وهنا يصبح السؤال الحقيقي ليس: لماذا يكتب التيتي هكذا؟

بل: من يحتاج إلى أن يكتب التيتي هكذا؟

لأن المشكلة ليست في «مدفع» واحد…

بل فيمن يحدد اتجاه المدفع، ولماذا.

وإذا كان الهدف هو هدم البيت كله من أجل إعادة ترتيبه وفق حسابات معينة، فهذه ليست معركة شخص مع شخص؛ إنها مسألة تنظيمية وسياسية تخص الجميع.

السفريوي محمد

يبدو أننا اليوم نشهد بداية المرحلة "الكيشوتية السياسية" .... انتحار بطيء لليسار؛ و القائد الذي يقود فريقه متسلحا بدروع من ورق ، و النتيجة الحتمية هي السقوط تحت شفرات طواحين الواقع التي لا ترحم المتوهمين...تحياتي

Zineb Anouar Issayh

دون أن ننسى سلاطة ووقاحة لسانه. طبعا عندما يشتم ويسب ويكتب كلمات مخزية يندى لها الجبين لاتمت بصفات الشيوعي بصفة. كلمات تحت السمطة. كنت دائما اقول لرفاقي لماذا لايتم حجب حسابه!! لماذا الكتابة الوطنية ٱنذاك لاتوقفه عند حده!! لماذا يخافون منه؟؟ لماذا يتركونه يكتب مايراه هو وليس قيادة الحزب حتى تحول الامر الى ماوصلنا إليه. لاأعتقد أن أحدا اليوم قادر على مواجهته او على الاقل تنبيهه بان النقاشات الداخلية تبقى داخلية وليست على وسائل التواصل الاجتماعي. على العموم الكسل والخمول وعدم التجدر وسط الجماهير يعطينا حالات مرضية هاوية للنقر على الحاسوب والسب والشتم. إنها اللبرالية في أعلى تجلياتها.

Mohammed Arabi

أعتقد أن الأمر لا يتعلق بالصفات والسمات الشخصية لكل فرد، هل هو سليط اللسان حاد الطباع، أم أنه ودود ولطيف، هل هو منظبط للتوجه العام للتنظبم، أم يخرج عنه،. أظن أن المسألة متعلقة بخط فكري وسياسي مقابل خط آخر يتصارعان وهذا بدأ يتضح بشكل كبير قبيل المؤتمر الخامس وخلاله... بشكل كبير ، فقد نزل خط أو فقد مواقعه داخل الإطار الذي كان يقوده وصعد آخر مكانه كان يصارعه أو على الأقل احتل مواقع متقدمة.... وما قاله الحبيب التيتي حول السرفاتي فقد تأخر في قوله لأنه معروف منذ زمن طويل جدا بل منذ عقود، بل الصراع نفسه يدفع التيتي- التيتي هنا باعتباره معبر عن خط داخل النهج- نحو الوضوح أكثر فأكثر، واكتساب الجرأة في طرح القضايا المتعلقة بالحملم ورموزها....

نرجو أن يكون النقاش الدائر مفيد وعلى أرضية الماركسية اللينينية ومشروع منظمة إلى الإمام قبل سنة 1979 حتى يتضح الأمر أكثر سواء لمناضلي الحزب أو قواعده أو المتعاطفين معه،وكذلك للمتتبعين للنقاش اليساري عامة بالمغرب، ولما لا يتناول أطروحات إعادة البناء ومسلسل التجميع وأطروحات النهج...... بهذه الأمور ستتضح الرؤيا للجميع، وسيكون مفيد لتطور الحركة.....

كما نتمنى من النهج ومناضليه نشر ما عندهم من وثائق منظمة إلى الإمام والحملم عامة دون استثناء كما فعل فؤاد الهلالي في موقع 30 غشت.

Najma Setati

Mohammed Belhaj

رفيقي، لنَبقَ في صلب الموضوع، بعيدًا عن المزايدات حول من كان يذهب إلى اشتوكة آيت باها ومن لم يكن يذهب.

تقول إن الرفيق التيتي كان يتنقل شهريًا من الدار البيضاء إلى اشتوكة آيت باها لتأطير العمال الزراعيين. حسنًا، فلنضع هذا الكلام أمام الأرقام والنتائج:

كم عاملًا فلاحيًا قام بتأطيره؟

وكم واحدًا منهم التحق بالتنظيم؟

وكم منهم أصبح اليوم في مسؤوليات تنظيمية، أو في اللجنة المركزية، أو المكتب السياسي؟

وإذا كان الحديث عن اشتوكة آيت باها تحديدًا، فبحسب ما أعلمه، فإن مشاكل بهذا القطاع كان قد بدأت قبل التحاق التيتي بالتنظيم، كما أن مسألة خروجهم من نقابة الاتحاد المغربي للشغل زادت تعقيد وهاذا موضوع آخر يحتاج إلى نقاش مستقل.

أما ما أعرفه عن اشتوكة، فهو أنني علمت بزيارة من احد ريفاق عضو القيادة المركزية، وسمعت رواية أخرى من رفيق كارتي. لكن هذا كله نقاش آخر، وسنعود إليه عندما يحين وقته.

أما لآن، فلنبقَ في موضوعنا:

إذا كان صحيحًا أن هذا التأطير الشهري أنتج ذلك الحضور التنظيمي والسياسي، فأين هي نتائجه الملموسة؟ كم عاملًا فلاحيًا من اشتوكة آيت باها التحق بالتنظيم؟ وكم منهم وصل إلى اللجنة المركزية أو المكتب السياسي؟

لأننا لا نناقش هنا عدد الكيلومترات التي قطعها الرفيق، بل حصيلة العمل السياسي والتنظيمي الذي قام به

Najma Setati

Mohamed Ettalbi

رفيقي، ها أنت تذكّرت فؤاد الهلالي، لكن ماذا أضاف استحضاره إلى النقاش الدائر؟

فؤاد اشتغل مع الشبيبة، وكان له إسهام داخل التنظيم. والسؤال البسيط الذي يفرض نفسه هو: كيف كانت الشبيبة والتنظيم في الفترة التي كان يتحمل فيها المسؤولية، وأين أصبحت اليوم؟ هذا هو الواقع الملموس الذي يمكن أن نناقشه، بدل الاكتفاء باستحضار الأسماء والصفات.

وبالمناسبة، السؤال ليس من «أضاف أكثر» ولا من يملك رصيدًا تنظيميًا أكبر، وإنما: ماذا أضفتَ أنت للتنظيم؟ وماذا أضاف فؤاد؟ وماذا أضاف غيركما؟

إذا كان النقاش حول التنظيم، فلنحتكم إلى الممارسة والنتائج، لا إلى الأوصاف الجاهزة.

ثم إن موضوع ما طرحه الرفيق حمودان ليس هو موضوع النقاش أصلًا، ومع ذلك اخترتَ أن تصفني بصفة بدل أن تناقش ما قلتُه.

وعلى كل حال، هذا بالضبط ما أضفته أنت إلى النقاش حتى الآن: استحضار اسم فؤاد الهلالي، ثم إطلاق صفة عليّ.

أما النقاش الذي نستفيد منه، فيبدأ عندما نترك الأشخاص جانبًا ونناقش الأفكار والوقائع والنتائج.

Abdo Hamdaoui

Jamal Oudal الرفيق جمال من فضلك ان تنأى بنفسك خارج الجدال السياسي بين رفاقك في حزب النهج الديمقراطي العمالي فهذا شأننا سنعالجه بآلياتنا ووفق ضوابطنا التنظيمية ونحن قادرين ومتمرسين على معالجة مشاكلنا وتصويب سهامنا حيث يجب.

Aziz Hmoudane

شخصيا عاشرت الرفيق ابراهام في منفانا السياسي القسري المشترك، حيث كنت اقضي معه ساعات طوال يوميا في بدايات ترحيله من البلاد. عايشته ايضاً في اجتماعات لجنة فرع إلى الأمام بفرنسا وايضاً في مهام تحرير مجلتنا إلى الأمام…

التهجم المتمادي منذ مدة - من طرف عنصر قيادي في الحزب الذي انتمي اليه - على الرفيق أبراهام ليس نقدا، بل هو حقدا دفينا…

عزيز حمودان                       طنجة 13/08/2026)


رفاقي ...رفيقاتي...

من قلب المعاناة اقول لكم مافعله هذا الشخص بنا وبحزبه يجب ان يحاسب عليه لانه حين التهديم ستصاب مهما كان بحجر او حتى غبار يمنع عنك الرؤية ونوصي بعدم الثقة به لانه قد يسايرك بعض الحين الى حين التمكن منك كما يفعل العنكبوت وهذا بعض ما كان قد نشره عن رفيقنا رياضي نورالدين قبل ان يتامر عليه...



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *