جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

27 سبتمبر 1996: الذكرى الـ 30 لاستشهاد محمد نجيب الله، قائد شيوعي كرس حياته من أجل تحرر الشعب والطبقة العاملة والمرأة في أفغانستان

 27 سبتمبر 1996: الذكرى الـ 30 لاستشهاد محمد نجيب الله، قائد شيوعي كرس حياته من أجل تحرر الشعب والطبقة العاملة والمرأة في أفغانستان، الرئيس السابق لـ جمهورية أفغانستان الديمقراطية وأمين عام الحزب الديمقراطي الشعبي الأفغاني. بعد وصول نجيب الله إلى السلطة، بادر بعملية المصالحة الوطنية وحظي بتأييد غالبية الشعب وقام بإنشاء نظام انتخابي وتعزيز الديمقراطية والعلمانية ودور المرأة، وشرع في البناء الإقتصادي والإجتماعي لتحسين حياة الناس على أسس إشتراكية بدعم من الإتحاد السوفيتي. لم يوافق الإسلاميون على المصالحة واستمروا بمهاجمة الحكومة بدعم مادي وعسكري واسع من الإمبريالية الأمريكية والرجعية الإسلامية حول العالم. بعد انسحاب الإتحاد السوفيتي، تراجعت قوات حكومة نجيب الله، وبحلول عام 1990، احتل الإسلاميون 80% من أفغانستان. ساءت الظروف بعد انهيار الإتحاد السوفيتي واستمرار الدعم الإمبريالي والرجعي للإسلاميين حتى ألقى نجيب الله خطابا متلفزا عام 1992 أعلن فيه تنازله عن سلطة الرئاسة. لجأ إلى مقر الأمم المتحدة في كابول، ولكن طالبان اقتحمته بعد أن غزت كابول عام 1996، وقامت بأسره وقتله مع أخيه في 27 سبتمبر 1996 بعد تعذيبهما بشكل وحشي. صدمت هذه الفظائع العالم، وتم الكشف عن الطبيعة الوحشية لإسلاميي طالبان التي لا تزال مستمرة حتى اليوم. يقول في خطاب متلفز للشعب الأفغاني (نُشر في صحيفة البرافدا في 30 يوليو 1986): «لقد خدعت البروباغندا الإمبريالية الكثيرين وهم في حرب مع السلطات التي تحررهم من الفقر والبطالة والظلم الإجتماعي. عندما حملت قوى الإمبريالية والرجعية-الإقليمية السلاح ضدنا، عندما نشأت الثورة المضادة، بدعم مادي من الغرب، جاء إخواننا الأمميون، الجنود السوفييت، لمساعدتنا بناء على طلبنا المشروع، على أساس المبادئ الأممية السامية». عام 2008، أجرت إحدى المحطات الإذاعية الأفغانية دراسة استقصائية بين سكان مقاطعة كابول، وعند الإجابة على السؤال "أي من الأنظمة السياسية في الماضي والحاضر تعتبره الأكثر صلة بمصالحك؟"، اختار 93.2% نظام نجيب الله الشيوعي





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *