حقائق أكدتها انتخابات 23 شتنبر 2026 و أسئلتها الحارقة ...الرفيق فجلي مصطفى
حقائق أكدتها انتخابات 23 شتنبر 2026 و أسئلتها الحارقة ...الرفيق فجلي مصطفى
هل يمكن اعتبار المؤسسات التشريعية من برلمان ومجالس منتخبة مؤسسات ديمقراطية صالحة لأن تكون واجهة من واجهات للنضال ؟ وهل يمكن أيضا اعتبار التجارب و المسلسلات الإنتخابية المتعاقبة لحظات مركزة للصراع الطبقي ؟
في ظل غياب تام لديمقراطية من الشعب و إليه ، وهل يمكن اعتبار النظام السياسي القائم نظاما نيابيا مادامت المؤسسات التشريعية واجهة من واجهات الإستهلاك الإيديولوجي و السياسي لإخفاء الإستبداد و الإستفراد بالحكم و السلطة ؟ وماهي الأسباب التي جعلت مشروع بناء الدولة الوطنية الديمقراطية مستعصيا كخطوة لبناء ديمقراطية حقيقية كضرورة سياسية و تاريخية للقطع مع الماضي والإنتقال داخل نفس بنية نظام الحكم القائم من طور إلى طور على طريق الحرية الكاملة و الإنعتاق التام و الديمقراطية الحقيقية ؟ وهل يمكن اعتبار الانتخابات الأخيرة و سابقاتها ، انتخابات نزيهة و شفافة و ديمقراطية في غياب أي خلاف اوصراع إيديولوجي وسياسي بين الأطراف المشاركة ؟ بسبب كون تلك الجهات كلها وزعت المال و الأتاوات و اشترت الأصوات ومارست كل أشكال الترغيب و الترهيب من أجل الوصول إلى الكراسي علاوة على التضليل والكذب والبهتان و محاولة التملص من إرشاء الجماهير الفقيرة وتجنيدها في العمل الانتخابي كمياومين مدفوعي الأجر و لا تجد حرجا في التصريح بأن كلفة الانتخابات 0 درهم ، بل وهناك من الإنقلابين و اليسارين الإنتهازين من تاجر بأسماء قادة حزب الطليعة الفقيدين - أحمد بنجلون و- محمد بوݣرين و إدعى أنه استمرار للحركة الإتحادية الأصيلة و لم يتورع في توصيف المناضلين الحقيقين الذين تمسكوا بالهوية الإشتراكية العلمية و لم ينقلبوا عليها كما فعل المرتدون الإنقلابيون المتنكرون للشهداء و للخط الثوري الذي يمثل إستمرارا لحركة التحرر الوطني والحركة الاتحادية الأصيلة وطليعة النضال من أجل الإنعتاق و التحرر و التقدم والإشتراكية ، بل و بدون حياء أعطى لنفسه الحق بتوصيف هؤلاء بالعدمين ، الشيء الذي لا نقبله و لايمكن السكوت عليه حتى و إن كان غمزا و لمزا .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق