إثيوبيا.. تقدم للقوات الفيدرالية جنوب تيغراي
إثيوبيا.. تقدم للقوات الفيدرالية جنوب تيغراي
1. تجدد الصراع المسلح في الشمال:
شهدت أواخر سبتمبر وأوائل أكتوبر 2026 تصعيداً عسكرياً كبيراً في شمال إثيوبيا (أقاليم تيغراي، عفر، وأمهرة). وأعلنت القوات الفيدرالية الإثيوبية وقوات متحالفة معها استعادة السيطرة على مدينة "ميكيلي" (عاصمة إقليم تيغراي)، فيما أكدت جبهة تحرير شعب تيغراي (TPLF) انسحابها التكتيكي من المدينة لتجنب الدمار، مواصلةً التهديد بمواصلة القتال من مواقع أخرى.
2. انهيار العلاقات الدبلوماسية مع إريتريا:
في تطور خطير، قطعت إثيوبيا وإريتريا علاقاتهما الدبلوماسية تماماً. فأغلقت إثيوبيا سفارتها في أسمرا، وطردت 10 دبلوماسيين إريتريين (واتهمتهم بتهديد الأمن القومي)، كما طردت دبلوماسياً مصرياً من أديس أبابا. وردت إريتريا بإعلان قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع أديس أبابا، متهمةً الجانب الإثيوبي بـ "الأعمال العدائية".
3. الموقف المصري الرسمي:
رغم التصعيد والاتهامات المتبادلة في المنطقة، أكدت مصادر ومحللون مصريون أن القاهرة لم تتدخل في الأحداث الداخلية لإثيوبيا، وأن مصر تلتزم بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، رافضةً أي محاولات لربطها بالأزمة الداخلية الإثيوبية.
4. الوضع السياسي الداخلي:
تدخل إثيوبيا مرحلة جديدة من ولايتها الحكومية الفيدرالية (حكومة "ميدمر") لمدة خمس سنوات، والتي تشكلت بعد الانتخابات العامة التي جرت في يونيو 2026. لكن هذه المرحلة الانتقالية تواجه تحديات وجودية بسبب انهيار اتفاق بريتوريا للسلام (2022) وتشكل تحالفات مسلحة معارضة جديدة.
5. دعوات دولية للتدخل:
تحذر منظمات حقوقية (مثل منظمة العفو الدولية) والاتحاد الأفريقي من خطر وقوع فظائع جماعية وأزمة إنسانية متصاعدة، مع دعوات عاجلة لعقد جلسة طارئة لمجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي لاحتواء الصراع قبل توسعه.
متمردو تيغراي في إثيوبيا يخلون العاصمة الإقليمية مع تقدم القوات الحكومية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق