اتحاد الشباب الديمقراطي السوري يدين استمرار ارتكاب الجرائم الإرهابية في حمص وأريافها
اتحاد الشباب الديمقراطي السوري يدين استمرار ارتكاب الجرائم الإرهابية في حمص وأريافها
أقدمت قوى الإرهاب الفاشية التكفيرية على استهداف حافلة تقل ركّاباً مدنيين من قرية فاحل، من العاملين في شركة الكهرباء في محافظة حمص، الأمر الذي أدّى إلى استشهاد سبعة منهم وإصابة أربعة آخرين، في عملٍ إرهابي جبان آخر يدخل السجل الإجرامي الدموي للقوى الفاشية، التي اجتاحت البلاد بعد سقوط النظام في كانون الأول 2024.إن الأعمال الإجرامية المستمرة في أحياء مدينة حمص وريفها هي نتيجة طبيعية لسياسات سلطة الأمر الواقع وتعاميها عن خطاب الكراهية والنزعات الطائفية والعصبيات العشائرية الآخذة بالانتشار في الشارع السوري، وتغاضيها عن انفلات حَمَلَة السلاح في مختلف المناطق دون اتخاذ أية خطوات جدية لردعهم ومحاسبة من يرتكبون الجرائم بحق المدنيين العُزّل على أساس طائفي.
كما تعمد هذه السلطة إلى اتخاذ خطاب الكراهية والتحريض كوسيلة لشد عصب الفئات المتشددة من شبيحتها، للتعمية عن فشلها الذريع في إرساء أبسط مقومات الحياة والاستقرار والعيش الكريم وخصوصاً مع تصاعد موجة الغضب التي تجتاح البلاد مع الارتفاع الجنوني في الأسعار، وانكشاف فضائح الفساد التي بدأت تنتشر في الآونة الأخيرة.
إن اتحاد الشباب الديمقراطي السوري يدين الجريمة الوحشية التي ارتكبتها قوى الإرهاب الظلامية بحق المدنيين العزّل من أبناء منطقة فاحل، ويتقدّم بأحرّ التعازي لذوي الشهداء ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين. ويؤكد لهم أن مصابهم هو مصاب جميع الشرفاء والوطنيين في البلاد، وأن هذه الجريمة هي جريمة بحق كل الشعب السوري، الذي أصابته آفة الإرهاب والتشدد التي سيجتثّها شعبنا بوحدة صفّه وبنضاله الوطني ضد هذه الآفة الدخيلة على مجتمعنا.
دمشق في 02/10/2026
اتحاد الشباب الديمقراطي السوري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق