أما شيخ القبيلة، فله في الحكاية فصل آخر..
أما شيخ القبيلة، فله في الحكاية فصل آخر...نجمة ستاتي
فليس كل من يرفع شعار البناء منشغلاً بالضرورة بتقوية الجدران؛ فقد يبدأ البعض بإزالة الأعمدة القديمة، ثم يفتح الأبواب لوجوه جديدة، دون أن يشرح لأهل البيت معايير الاختيار.
وهنا تبرز أسئلة لا يمكن تجاهلها:
من قرر أن البيت يحتاج إلى الهدم قبل إعادة البناء؟
ولماذا أصبح بعض من ساهموا في تشييد جدرانه عبئاً ينبغي إبعادهم، بينما تُفتح الممرات أمام وافدين تحيط بمسارات بعضهم تساؤلات لم تجد أجوبة؟
ومن يتحقق من خلفيات الوافدين الجدد، ومن يضمن ألا تتحول أبواب التنظيم المفتوحة إلى منافذ لمن لا يشاركونه أهدافه؟
ثم هل شيخ القبيلة مجرد حارس لهذا التحول، أم مهندسه، أم أنه ينفذ تصوراً سياسياً لم تُكشف بعد كل تفاصيله؟
لا نملك أن نحكم على النوايا، لكن من حقنا مساءلة الاختيارات ونتائجها.
فقد يُهدم البيت باسم تجديده، وقد تتغير مفاتيحه باسم حمايته، لكن السؤال يبقى: لمن يُعاد بناء هذا البيت، وبمن، وعلى حساب من؟
وللحكاية بقية...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق