جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

خلفيات و صفات من يرفضون الحق في الإختلاف ...نور اليقين بنسليمان

 خلفيات و صفات من يرفضون الحق في الإختلاف ...نور اليقين بنسليمان

وحده من يملك الحقيقة و من يعارضه و من لا يسايره فهو عميل،مخزني،انتهازي ...
ترى من يكون هذا و ما هي صفاته؟ أسفله بعض الصفات التي تنطبق على صنف من الأصناف لهؤلاء ،حسب ما توصلت إليه:
__________ _________
_كل نهاية شهر يتفقد مجموع التحويل السمين (أجر ،معاش، دعم ،شراكات،تعويضات على مساهمات رقمية عن بعد ...). أمام الشباك البنكي يدخل بطاقة البنك للسحب و يقول :هذا الخير حلال و لو أن جزءا منه متحصل من المخزن أو مقاولات صديقة و حليفة للمخزن.معليش.
_تهافت لسنين أو ما زال يتهافت على الترقيات و المواقع في القطاعين الخاص و العام، و أغلبها غير مستحقة ،و المال العمومي هو من يتحمل السيولة المترتبة عنها في نهاية المطاف. صاحبنا يبتسم و في أول خرجة يهاجم خفية أصحاب النعمة أمام المحرومين منها،و عندما يتقاعد (يدير فيها) بطلا كما يقال...
_في مواعيد انتخابات مناديب الأجراء أو ممثلي الموظفين يتجند و يتعبأ، إما للظفر بمقعد أو لمساندة من سيجدهم إلى جانبه في عملية التسلق و الترقي.و رغم أن الانتخابات تنظمها و تشرف عليها السلطة المخزنية فهي حلال،و الانتخابات الأخرى الجماعية و البرلمانية مسرحية.هنا يتذكر صاحبنا الطبقة العاملة و الواجب في ممارسة حقها!!.
_ يتوسط لأبنائه و يوفر لهم الأموال المطلوبة للدراسة في الخارج ،و يتواصل مع مختلف الإدارات المخزنية كي يحصل لهم على وثائق سفرهم و دراستهم،و عندما يبادر مناضلون بوضع مطالبهم و تظلماتهم للسطات المعنية يتهمون بالاعتراف بالمخزن و التعويل عليه.
_ يدعي أنه يدافع عن حرية و كرامة نفسه و المقرين منه، و لا يتردد في انتهاك حرية و كرامة من يخالفه الرأي.
_ يزعم أنه ديمقراطي و التنظم الذي ينتمي إليه أكثر من ديمقراطي،و يرى أن الدولة لا تؤمن بالديمقراطية، لكن عندما يختلف معه مناضل من نفس التنظيم يخونه و يقصيه و يضغط لاستصدار قرارت الطرد أو التهميش و يجيش الأتباع ضده .
خلاصة القول:
الديكتاتورية و الشمولية متسترة في عقول بعض الزعماء و المناضلين و المعارضين الرقميين ،الذين يتقنون في نفس الوقت التمويه و ركوب خطاب الشعبوية و المظلومية و تركيب الجمل الثورية...إنهم يرفضون الإختلاف و النقد و المساءلة ،و ينتعشون مع من يطبل لهم و مع من رضي أن يكون قطيعهم.
و بعض هؤلاء الآدمين، و هم أقلية قليلة لحسن الحظ، يتوهمون أنهم فوق القانون و يقدمون أنفسهم كضحايا لكسب حماية و دعم جهات داخلية و خارجية ،و هي الجهات التي تنتظر مثل هذه الفرص كي توظفها لحساباتها و في مصالحها...
؛؛؛كلمة أخيرة:
تحية الوفاء و الإعتراف للصامدين و للمخلصين، و لعشاق الإنصات و إحترام الآخر و العمل مع الناس و من أجلهم ...إليكم ترفع القبعة في مختلف مواقعكم .و الشكر للزميل سعيد الحبشي "مخرج الصورة".



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *