جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الحلقة الثانية من ثلاث حلقات مفاتيح البيت… وحصانة المقربين*نجمة ستاتي

 الحلقة الثانية من ثلاث حلقات

مفاتيح البيت… وحصانة المقربين*نجمة ستاتي
ثمة أبواب تُفتح على مصراعيها لأشخاص بعينهم، وأبواب تضيق حتى على الذين ساهموا بالأمس في تشييد البيت نفسه.
وثمة من يجد دائماً من يدافع عنه، مهما أثارت مواقفه من جدل، ومن لا يحتاج سوى إلى التعبير عن اختلافه حتى تصله رسالة استفسار!
وهنا تبدأ الأسئلة التي تتردد في المجالس، وتُطرح همساً أحياناً، وجهراً أحياناً أخرى:
من يملك مفاتيح هذه الأبواب؟
ومن يقرر لمن تُفرش السجادة، ولمن يُنصب حاجز العبور؟
ولماذا يحظى بعض الوافدين بمظلة لا تبللها أمطار النقد، بينما يجد آخرون أنفسهم في العراء عند أول اختلاف؟
هل أصبحت الحصانة التنظيمية امتيازاً لا تمنحه القوانين، بل تمنحه درجة القرب من أصحاب القرار؟
والأعجب أن بعض المناضلين قد تكفيهم مقاطعة افتتاح مؤتمر حتى تتحرك أقلام الاستفسارات، وتُفتح ملفات المساءلة، وتصبح عضويتهم موضوع نقاش.
أما آخرون، فتبدو حولهم دوائر من الصمت والحماية، وكأن القواعد التي تُستحضر في مواجهة المختلفين تفقد مفعولها عند عتبة المقربين.
فهل أصبح الغياب عن حفل الافتتاح أثقل في ميزان المحاسبة من مواقف وممارسات تستحق النقاش والمساءلة؟
وهل تحولت بعض الاجتماعات من فضاءات للحوار السياسي إلى غرف يُخشى أن تُهيَّأ فيها مشانق التجميد، في انتظار مشانق الطرد؟
ثم لماذا كل هذا الحرص على حماية أشخاص بعينهم؟
أهو الوفاء لرفاق الطريق؟
أم مكافأة على الطاعة؟
أم أن في الحكاية ما لم يُروَ بعد؟



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *